مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 24/9/2026

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 24/9/2026 

* مقدمة نشرة أخبار الـ”أن بي أن” 

بين نيويورك وواشنطن تتوزع الأحداث العالمية الوازنة في هذه المرحلة.

في الأولى تستقطب الجمعية العامة للأمم المتحدة إجتماعات مكثفة وخطابات لقادة عرب وإقليميين ودوليين سيكون أبرزهم اليوم رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي وصل إلى نيويورك في رحلة قصيرة سيلقي خطابه من على منبر الأمم المتحدة مضمنا إياه ما وصفه الإعلام العبري بمفاجآت تتعلق بالملف الإيراني ثم يغادر سريعا عائدا إلى كيان الإحتلال.

وسيكون أحد أهداف مفاجآت نتنياهو المزعومة التشويش على أي تحرك للمسار الدبلوماسي الأميركي – الإيراني ظهرت بوادره – في الواقع – على هامش أعمال الجمعية العامة. 

هذا المسار كان قد شهد جولة محادثات عبر الوسطاء عقدت في نيويورك ويفترض أن تعقبها جولة أخرى قريبا بحسب ما أعلن الرئيس دونالد ترامب في وقت سابق.

ولكن يبدو أن قناة الإتصال التي فتحتها جولة نيويورك ليست كافية لنقل الطرفين إلى مفاوضات فعلية.

ففيما أكد وزير الخارجية الأميركي أن ما حصل في تلك الجولة كان مجرد تبادل للأفكار والرسائل شدد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني على أنه لن تكون هناك مفاوضات ما لم توافق واشنطن على شروط طهران المطروحة.

وفي البيت الابيض عقدت محادثات بين الرئيسين الاميركي دونالد ترامب والصيني شي جينغ بينغ وفي مقدمتها التبادل التجاري والرسوم الجمركية والذكاء الاصطناعي إلى جانب التطورات الأمنية في منطقة شرق آسيا والشرق الأوسط.

في لبنان تنصب الإهتمامات على الجنوب من زاويتي العدوان الإسرائيلي ومصير اليونيفيل.

فالتصعيد المعادي متواصل قصفا جويا ومدفعيا  وتفجيرات حصل أعنفها في الساعات الأخيرة في بنت جبيل والخيام وبرعشيت.

والتصعيد طال أيضا اليونيفيل في حملة متجددة قادها مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة بزعمه أن بقاءها في الجنوب يعني بقاء حزب الله.

وتأتي هذه الحملة فيما لم يحسم بعد مصير اليونيفيل تمديدا لها أو إيجاد بديل.

ومن نيويورك شدد رئيس الحكومة نواف سلام على ضرورة إستمرار وجود دولي في الجنوب مشيرا إلى أفكار متداولة حول قوة أوروبية ومطالبا بأن تعمل أي قوة دولية في الجنوب تحت مظلة قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي.

وتحت مظلة الأمم المتحدة يعقد سلام اجتماعا مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل مساء اليوم.

=======

* مقدمة الـ”أم تي في” 

الحراك اللبناني الرسمي مستمر في نيويورك. رئيس الحكومة نواف سلام يواصل لقاءاته واجتماعاته، موسعا مروحة  اتصالاته العربية والدولية.  

لكن اللقاء الابرز هو الذي انعقد قبل قليل وجمع نواف سلام  بالرئيس الايراني مسعود بزشكيان. وسيلقي سلام غدا كلمة لبنان امام الجمعية العمومية  للامم المتحدة،  ثم يتوجه الى واشنطن للقاء مسؤولين اميركيين، والاهداف واضحة: السعي الى استئناف المفاوضات. 

بالتوازي مع تحرير الجنوب، والبحث عن قوة بديلة لليونيفيل التي تنتهي مهمتها مع نهاية السنة الجارية. وفيما  سلام يحاول معالجة الواقع اللبناني المأزوم بالحد الادنى المتوافر،  فانه يتلقى الضربات من جهتين. 

فاسرائيل واصلت غاراتها  واستهدافاتها وتفجيراتها، وقد نفذ جيشها تفجيرا كبيرا في محيط مدينة بنت جبيل. 

في المقابل، واصلت  كتلة الوفاء للمقاومة  توجيه سهامها الحادة الى الحكومة متهمة اياها بعدم اصدار اوامر للجيش بالدفاع عن الوطن والناس. 

وفي مقابل هجومها على الحكومة، فإن الكتلة جددت ثقتها بايران ورهانها عليها، اذ اعتبرت ان المواقف الايرانية الضمانة الحقيقية للنصر على الاعداء في المنطقة والعالم. 

فعن اي نصر يتحدث حزب الله: هل عن خسارة 600 كيلومتر من الجنوب ، ام عن  تدمير عشرات القرى والبلدات، او عن مقتل حوالى تسعة الاف شخص نتيجة اسنادين خاسرين وعبثيين؟

البداية من كواليس  اليوم  الثالث في نيويورك>

=======

* مقدمة “المنار” 

من مرصد الأمم المتحدة في نيويورك، ينظر العالم إلى معالم أيامه الآتية وسط الحرائق المتمددة بفعل التوحش الأميركي الصهيوني، وعند زحمة اللقاءات والاجتماعات والخطابات، ينتظر حد أدنى من الحكمة لإنقاذ البشرية في واحدة من أصعب محطاتها.

الأخبار القادمة من كواليس اللقاءات والاجتماعات والوساطات تشي باستشعار الجميع حجم الخطر المحدق، بعيدا عن عنتريات المنابر والمواقف النرجسية والانتخابية التي بدأها دونالد ترامب وسيكملها بنيامين نتنياهو.

وقبل اكتمال مسلسل المواقف والكلمات، وعرض المزيد من مواقف الوهن والتذلل والاستعطاء العربي، برز لقاء رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بالرئيس الايراني مسعود بزشكيان، لتسدير بعدها الأنظار ببالغ الاهتمام إلى واشنطن، حيث حل الرئيس الصيني ضيفا على البيت الأبيض، في مرحلة دقيقة من الاشتباك العالمي، ووسط تفخيخ المغامر الأميركي للاقتصاد العالمي بكل أسباب الانفجار.

والفتيل الانفجاري الأخطر هو النفط، الذي يجعله المشروع الصهيوني  الأميركي حبيس المضائق من هرمز إلى باب المندب، فيما زادت من لهيبه اليوم شرارة الموقف الأميركي بمنع بيع الديزل، ما جعل أسعاره جنونية في أوروبا، وسط تحذير الخبراء الاقتصاديين من أن أسعاره قد تتضاعف مئة بالمئة على أبواب الصقيع القادم إلى أوروبا.

أما التجمد الذي يضرب الخطوط الدبلوماسية، فلن يذيبه تبادل الرسائل عبر الوساطات، ما لم تصلح النوايا وتخفت المكائد من دوائر البيت الأبيض إلى الكنيست الصهيوني، وبعض حلقات الحقد السياسي التي تتحكم بمنطقتنا، فيما المنطق الإيراني، على وضوحه، ويختصر آخر نسخه كلمة الرئيس مسعود بزشكيان من الامم المتحدة، وأيدته القوات المسلحة الإيرانية التي جددت شروط فتح مضيق هرمز باستجابة الأميركي لمطالب الشعب الإيراني ووقف الحروب في المنطقة، وأولها لبنان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *