النقل البري إلى الإضراب.. طليس: التحرك سيشمل جميع الأراضي اللبنانية

عقدت اتحادات ونقابات قطاعات النقل البري اجتماعاً استثنائياً برئاسة بسام طليس، في مقر الاتحاد العمالي العام، حضر جانباً منه رئيس الاتحاد الدكتور بشارة الأسمر، إلى جانب ممثلين عن قطاعات الشاحنات والمبرد والترانزيت والصهاريج والباصات والميني باص والسيارات السياحية.

وخصص الاجتماع لمناقشة تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات على مختلف فئات قطاع النقل البري، إضافة إلى الملفات العالقة التي تواجه العاملين فيه، وظاهرة الدراجات النارية التي تنقل الركاب.

وأكد الأسمر أن “الأمور وصلت إلى حد لا يطاق، ووجع العمال والناس سيأخذ الأمور إلى أماكن لا تحمد عقباها”، مجدداً موقف الاتحاد العمالي العام الداعي إلى التحرك والإضراب، الذي سيُعلن خلال اجتماع يعقد السبت المقبل في مقر الاتحاد بمشاركة قطاعات عدة.

وأشار إلى أن “الاتصالات لم تتوقف، لكن حتى الآن لا نتيجة عملية”.

من جهته، عرض طليس المشكلات التي يعاني منها قطاع النقل، ولا سيما انعكاسات ارتفاع أسعار المحروقات وعدم حماية القطاع والعاملين فيه، منتقداً “تلكؤ الحكومة في تنفيذ القرارات والقوانين، ولا سيما ما تم الاتفاق عليه في شباط الماضي وما أقره مجلس الوزراء بشأن قطاع النقل”.

ودعا إلى “معالجة المسائل والإجراءات العالقة مع الوزارات المعنية، التي يدفع السائق ثمنها من خلال التأخير في عمله وحجز مركبته”.

وفي ختام الاجتماع، وبعد التصويت، أعلن طليس الإضراب العام والتحرك والاعتصام على جميع الأراضي اللبنانية، بمشاركة مختلف فئات قطاع النقل البري، الأربعاء المقبل في 30 أيلول، على أن يعلن آلية التحرك خلال مؤتمر صحافي يعقد الثلاثاء في 29 منه في مقر الاتحاد العمالي العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *