“فيتو” أميركي ـ إسرائيلي على قوات فرنسية في لبنان

لا تزال المبادرة الفرنسية – الإيطالية من أجل مرحلة ما بعد انتهاء ولاية قوات “اليونيفيل”، متعثّرة، بسبب رفض الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي، إرسال بعثة مدنية ـ عسكرية أوروبية إلى لبنان، وفي ظل قرار أميركي ـ إسرائيلي باستبعاد فرنسا.

ويسعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى كسر هذا القرار من خلال سلسلة اتصالات بدأها مع السعودية وعدد من الدول العربية والأوروبية، للمساعدة في الضغط على الولايات المتحدة لشرح مخاطر الفراغ الذي يصفه بـ”الخطأ الكبير” الذي ستكون له تداعيات خطيرة. كما أن ماكرون سيجري اتصالات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والقيادة الاميركية.

وكشفت مصادر ديبلوماسية أن “إسرائيل” أبلغت إيطاليا أنها والولايات المتحدة اتفقتا على عدم السماح ببقاء “اليونيفيل” في جنوب لبنان، وأن أي قوات مفترضة لا يجب أن يشارك فيها الفرنسيون، ويجب أن تكون “يونيفيل بلاس”، أي قوات بمهمات واسعة تتجاوز مهمة المراقبة إلى القيام بمهمات تنفيذية على الأرض للتحقق من نزع سلاح “حزب الله”.

وهذه الشروط تبدو تعجيزية، لأن الأوروبيين لن يقبلوا القيام بتلك المهمة، خصوصاً أنها غير قابلة للتسويق لدى “حزب الله” الذي يرفض أيضاً الموافقة على تعديل مهام القوات الدولية، ما يجعل انتشارها محفوفًا بالمخاطر، بحسب صحيفة “الجمهورية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *