رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل في مؤتمر صحفي:

  • كأن مجلس النواب غير معني بما يحصل على الأراضي اللبنانية، لذلك طالبنا مرارًا بعقد جلسة لمناقشة الحكومة، ونشكر بري على تأجيل الجلسة لتزامنها مع اغتيال البشير وتجاوبه معنا
  • تقدمنا بسؤال للحكومة، وهو سؤال أساسي ومصيري، منذ أن تشكلت الحكومة، اتخذت قرارات واضحة لاستعادة السيادة وقرارها، من الالتزام بحصر السلاح في البيان الوزاري، وفي 5 آب تكليف الجيش بإعداد خطة لحصر السلاح، وقرار 7 آب، وحظر نشاطات حزب الله العسكرية في 2 آذار، كذلك في 9 نيسان مع حصر السلاح في بيروت
  • المشكلة ليست في القرارات، إذ إنّ مضمونها واضح، وهي قرارات تطبيق للقانون والدستور، ومبدأ المساواة وحصر السلاح
  • السؤال عن تنفيذ القرارات، والأسئلة هي أسئلة من كل اللبنانيين، وننتظر من الحكومة أجوبة: ماذا نُفّذ من قرارات مجلس الوزراء وخطة الجيش وحصر السلاح؟ ما المانع من أن نبدأ من المناطق التي لا علاقة لها بالأحداث؟
  • نحن على أبواب تطوّرات أمنيّة خطيرة في المنطقة وفي الجنوب وموضوع الأنفاق ليس أسطورة بل حقيقة ولذلك هدفنا هو حماية اللبنانيّين من “علي طاهر” 2 و3 و4 ومن “علي طاهر” في مناطق لبنانية أخرى
  • كما حذّرنا سابقاً من تداعيات الحرب قبل حصولها نحذّر اليوم قبل توسّع هذه الحرب والمطلوب اتّخاذ كلّ التدابير لمنع تمدّد التّدمير والقصف والاعتداءات الإسرائيلية
  • إذا الدولة “ما عملت شغلها” فهذه الحرب قد تتوسّع وعندها ستتفاوض الولايات المتّحدة وإسرائيل مع القوى غير الشرعيّة على حساب الدولة وكلّ اللبنانيّين