وزير الزراعة زار “بستان السهل” في الرميلة 

وطنية – زار وزير الزراعة الدكتور نزار هاني بلدة الرميلة، حيث جال في “بستان السهل”، واطّلع على نماذج من الإنتاج الزراعي المحلي وتنوّع المحاصيل، كما تعرّف إلى منتجات “مؤسسة الحاج للتجارة” لصاحبها رولان عطالله.

ورافق هاني في الجولة الوزير والنائب السابق علاء الدين ترو، والمدير العام لوزارة الزراعة المهندس لويس لحود، ومستشار الوزير مازن حلواني، وممثل راعي أبرشية صيدا المارونية المطران مارون العمار، القيّم العام الأب مدلج جودة تامر، ورئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الجنوبي ورئيس بلدية جون يوسف خرياطي، ومختار الرميلة ربيع داغر ممثلاً بلدية الرميلة، ورئيسة جمعية مار أنطونيوس الخيرية في الرميلة المحامية ريتا بولس، ورئيس مجلس إدارة مركز بيروت للتنمية وحقوق الإنسان والمهندس في الاقتصاد الزراعي أحمد شمس الدين، إلى جانب عدد من الفاعليات والمزارعين.

وفي مستهل الزيارة، رحبت مايا عطالله بالوزير والوفد المرافق، مؤكدة أن الزيارة تعكس “حرص وزارة الزراعة على التواصل الميداني المباشر مع المزارعين ودعم القطاع الزراعي”، مشددة على أن “الزراعة تشكل جزءاً أساسياً من هوية لبنان واقتصاده واستمرارية أرضه”.

وأشارت إلى أن الزراعة في الرميلة تمثل “نبض الحياة وروح الأرض”، لافتة إلى أن “مزارعي البلدة حافظوا على هذا الإرث الزراعي وطوّروه رغم التحديات”. كما نوّهت “بدور بلدية الرميلة في المحافظة على الطابع الزراعي للبلدة من خلال المخططات التوجيهية للأراضي”.

وأشادت بخطوات وزارة الزراعة، ولا سيما إطلاق “رؤية الزراعة 2026–2035” ومشروع “أراضينا”، والمبادرات الهادفة إلى دعم المزارعين وتشجيع الإنتاج المحلي وحماية الأحراج والموارد الطبيعية والمحميات”.

ولفتت عطالله إلى أن “المنطقة الممتدة بين الرميلة وجدار والوردانية وعلمان تتميز بإنتاج أنواع جيدة من البندورة والخيار داخل الخيم البلاستيكية، إضافة إلى زراعة القشطة والعنّاب والجوافة، مشيرة إلى تصدير جزء من هذه المنتجات إلى الخارج”.

كما عرضت واقع “بستان السهل”، الذي يضم مجموعة متنوعة من الأشجار المثمرة”، موضحة أن “العمل جارٍ على تطويره ليكون بستاناً نموذجياً يعتمد التقنيات الزراعية الحديثة وأنظمة الري، إلى جانب الفحوص الدورية للأوراق والتربة، بما يضمن صحة النباتات وجودة الإنتاج”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *