أكدت الإحصاءات في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن تفشي فيروس إيبولا في الجمهورية بات الأكثر فتكا في تاريخ البلاد، حيث أودى بحياة أكثر من 2300 شخص خلال 3 أشهر.
وفي التفاصيل، تصف الأمم المتحدة هذا التفشي بأنه “الأسرع على الإطلاق”، حيث يموت شخص كل 30 دقيقة. ولا يتوفر لقاح أو علاج محدد للسلالة “بونديبوغيو” المسببة للموجة الحالية، والتي تنتقل عبر سوائل الجسم وتسبب حمى نزفية. ويعتقد أن التفشي السابع عشر في البلاد، والذي أعلن عنه في 15 أيار، كان قد بدأ قبل أسابيع، وضرب مناطق شمال وشرق الكونغو حيث تضعف سيطرة الدولة وتنهال البنية الصحية وتنشط جماعات مسلحة.
وكان تفشي 2018-2020 قد أسفر عن وفاة 2299 شخصاً، لكن الأرقام الجديدة تجاوزته، مسجلة 2325 وفاة من أصل 4945 إصابة مؤكدة.
ويذكر أن أسوأ تفشي عالمياً كان في غرب أفريقيا بين 2013 و2016 وتسبب في وفاة أكثر من 11300 شخص. ومع ذلك، أعربت منظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي عن أملها في احتواء الانتشار الحالي، خلال ثلاثة أشهر.

