وطنية – اسْتَذْكَرَ مُفْتِي رَاشَيَا الشَّيْخُ الدُّكْتُورُ وَفِيقُ مُحَمَّدٍ حِجَازِي، في بيان، “الْجَرِيمَةَ الْكُبْرَى الَّتِي ارْتُكِبَتْ بِحَقِّ لُبْنَانَ، وَبِحَقِّ الْإِنْسَانِيَّةِ عُمُومًا، وَبَيْرُوتَ الْحَبِيبَةَ خُصُوصًا، فِي الرَّابِعِ مِنْ آبَ عَامِ أَلْفَيْنِ وَعِشْرِينَ، ذَلِكَ الْيَوْمِ الْمَأْسَوِيِّ فِي تَارِيخِ لُبْنَانَ”.
وَرَأَى “أَنَّهَا جَرِيمَةٌ كُبْرَى تَسَبَّبَتْ بِسُقُوطِ الْأَرْوَاحِ وَتَدْمِيرِ الْمُمْتَلَكَاتِ”، مُعْتَبِرًا “أَنَّهَا لَعْنَةٌ كُبْرَى بِحَقِّ مَنْ تَسَبَّبَ بِهَا، وَأَنَّهَا عَارٌ لَا يَمْحُوهُ التَّارِيخُ عَنِ الْمُتَوَرِّطِينَ فِيهَا، وَلَا سِيَّمَا أَنَّ نيترات الْأمونيوم الَّتِي كَانَتْ مُخَزَّنَةً فِيهَا قُدِّمَتْ إِلَى النِّظَامِ الْبَائِدِ فِي سُورِيَا لِاسْتِخْدَامِهَا فِي قَتْلِ الشَّعْبِ السُّورِيِّ مِنْ خِلَالِ الْبَرَامِيلِ الْمُتَفَجِّرَةِ، كَمَا اسْتُخْدِمَتْ فِي لُبْنَانَ مِنْ خِلَالِ اغْتِيَالِ الشَّخْصِيَّاتِ الَّتِي طَالَبَتْ بِحُرِّيَّةِ لُبْنَانَ وَاسْتِقْلَالِهِ، وَرَفَضَتْ رَبْطَهُ بِالْمَحَاوِرِ الْخَارِجِيَّةِ”، مضيفا “لقَدْ تَعَلَّمْنَا مِنْ رِسَالَةِ الْإِسْلَامِ أَنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ، وَسَيُعَاجِلُهُمْ بِالْعُقُوبَةِ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الْآخِرَةِ”.
وَطَالِبُ بِ”مُحَاكَمَةِ الْمُتَسَبِّبِينَ بِهَذِهِ الْجَرِيمَةِ، وَأَنْ يَنَالُوا أَقْسَى الْعُقُوبَاتِ الرَّادِعَةَ؛ لِيَكُونُوا عِبْرَةً لِغَيْرِهِمْ، وَكَذَلِكَ تَقْدِيمِ التَّعْوِيضَاتِ لِلْمُتَضَرِّرِينَ”.
وَخَتَمَ حجازي: “حَمَى اللَّهُ لُبْنَانَ مِنْ كَيْدِ الْكَائِدِينَ”.

