أعلنت مجموعة الهاكرز الإيرانية “حنظلة” مسؤوليتها عن تنفيذ هجوم سيبراني استهدف الأنظمة الرئيسية لإحدى كبرى شركات تزويد خدمة الإنترنت في مدينة ماديسون بولاية ويسكونسن الأميركية، مؤكدة أن العملية أدت إلى اضطرابات واسعة في خدمات الاتصالات والإنترنت.
وبحسب ما أوردته وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، قالت المجموعة إن الهجوم استهدف الأنظمة التابعة لشركة “سوبرانت كوميونيكيشنز”، ما تسبب في توقف واسع النطاق لخدمات الإنترنت والاتصالات التي تقدمها الشركة.
وأضافت المجموعة أن الهجوم أدى إلى تأثر آلاف المؤسسات والشركات التجارية، فضلاً عن شبكات حكومية ومراكز حضرية شهدت انقطاعات واضطرابات متفاوتة في خدمات الاتصال.
وأكدت “حنظلة” أن العملية تسببت في انقطاع خدمة الإنترنت لدى آلاف الشركات المحلية والمؤسسات الكبرى، إضافة إلى شبكات حكومية وبعض المرافق التي وصفتها بالحساسة، معتبرة أن الهجوم شكّل ضربة للبنية التحتية الرقمية المستهدفة.
وأوضحت المجموعة أن العملية تأتي، بحسب بيانها، رداً على ما وصفته بـ”الأعمال الاستفزازية” الصادرة عن الولايات المتحدة، متوعدة بمواصلة تنفيذ عمليات اختراق سيبرانية تستهدف المصالح والسياسات الأميركية خلال المرحلة المقبلة.
كما هاجمت المجموعة ما وصفته بمزاعم الأجهزة الأمنية الأميركية بشأن قوة منظومة الأمن السيبراني، معتبرة أن الهجوم الأخير كشف مجدداً عن “هشاشة البنية التحتية الإلكترونية” في الولايات المتحدة.
وقالت المجموعة في بيانها إن “الأمن السيبراني الأميركي أصبح مجرد شعار لا واقع”، مضيفة أن العملية الأخيرة “ليست سوى البداية”، ومهددة بشن هجمات إلكترونية أوسع نطاقاً وأكثر خطورة على البنية التحتية الأميركية إذا استمرت السياسات الأميركية، وفق تعبيرها.
ولم يصدر، حتى الآن، تعليق رسمي من السلطات الأميركية أو من الشركة المستهدفة يؤكد أو ينفي تفاصيل الهجوم أو حجم الأضرار التي تحدثت عنها المجموعة الإيرانية.

