التيار الأسعدي” : ما حصل في الساعات والأيام الأخيرة بداية الحل في المنطقة 

وطنية – رأى الأمين العام ل”التيار الأسعدي” المحامي معن الأسعد في تصريح، “أن وقفاً لإطلاق النار سيحصل حتما بغض النظر عن التصعيد العسكري الاقليمي في المنطقة وتحديدا بين إيران و”اسرائيل “، ومواصلة العدو الاسرائيلي حربه المتوحشة على الجنوب والبقاع الغربي وارتكابه المجازر والتدمير والتهجير ومواصلة انذاراته لمن تبقى من السكان لإخلاء قراهم ومنازلهم”، معتبرا “أن كل الذي يحصل سيتم “تقريش” نتائجه لاحقا بالمعارك السياسية”، مؤكدا “ان الجنوب والبقاع الغربي دفعا ثمنا باهظا ستظهر آثاره وتداعياته بعد انتهاء الحرب الاسرائيلية على لبنان، وخصوصا مع تدمير ألاف المؤسسات والمحال التجارية والصناعية والحرفية وعشرات الألاف من المنازل والغاء قرى ونسف بيوتها وكل ما فيها حجر وشجر وحياة، وتغيير معالم مدن وقرى أخرى.

وأمل الاسعد “ان يكون في أولوية اي اتفاق لوقف النار عودة النازحين وإعادة الإعمار ودفع التعويضات للمتضررين المباشرين وغير المباشرين، من دون تلكؤ أو تباطؤ أو أية حسابات ومصالح خاصة كما اعتاد عليه اللبنانيون في ظروف وأوضاع مشابهة، لأنه من غير الجائز والمقبول أن يظل الجنوب يدفع كلفة هذه الصراعات والحروب”، معتبرا “أن إستمرار العدوان الاسرائيلي بالقتل والتدمير والتهجير ونسف البيوت وجرف القرى في ظل التفاوض في واشنطن أشبه مايكون بالذي فعله هذا العدو في غزة حيث دمر غزة تحت التفاوض والسلم المشبوه اكثر ما دمره بالحرب عليها”.

وقال الاسعد:” أن مشهد الصراع الاقليمي والدولي خاصة الأخير اخذ مكانه الصحيح الذي تمثل بالرد الايراني وضرب الكيان الصهيوني وبالرد الاسرائيلي والدخول اليمني ساحة الصراع، كل هذا تزامن مع اطلاق الرئيس الأميركي دونالد ترامب لجملة مواقف سياسية متتالية وسريعة ومتناقضة، حيث يقول، انه طلب من اسرائيل ضربات متتالية ودقيقة لحزب الله، وامكانية الطلب من سوريا الدخول في النزاع، ثم اعلانه التبرؤ من الضربات الجوية الاسرائيلية لإيران، وقد علم بها والطائرات في الجو وقد اعادها وهي في السماء وأوقف مواصلة الهجوم على إيران”، مؤكدا “أن كل المقدمات التي حصلت في الساعات والأيام الأخيرة هي بداية الحل في المنطقة، لأنها ترسم بوضوح مناطق النفوذ للقوى المتصارعة”.

وقال: “أن الأميركي “كوّع” بشكل واضح في مايتعلق بلبنان، ويبدو انه بدأ بالتخلي عن حلفائه فيه، بعد أن جرهم إلى الصدام في الداخل وفتح النار بالسياسة على إيران وحزب الله واعتبارهما اعداء للبنان وشجعهم على رفع وتسويق شعارات ومنها ،لا يفاوض باسم لبنان إلا لبنان ، ثم يتفاجأوا بأن ترامب يعلن بنفسه عن تواصله مع حزب الله والتفاوض معه ، وتلا ذلك زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى الرئيس بري قبل زيارته الى إسلام أباد (باكستان) التي تجري فيها المفاوضات الأميركية الإيرانية، وأخيرا وليس آخرا زيارة السفير الأميركي في لبنان إلى الرئيس حاملا معه اقتراحات جديدة لوقف الحرب”، معتبرا أنها مؤشرات لحصول أمر ما يتعلق بوقف إطلاق النار في وقت ليس ببعيد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *