لقاء بين الجعيد ووفد القومي عرض التطورات على الساحات المحلية والإقليمية والدولية

استقبل منسق عام “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد، في حضور أعضاء قيادة الجبهة الشيخ عبد الله جبري، الشيخ يوسف مشلاوي، وأمين سر الجبهة الشيخ شريف توتيو، وفدا قياديا من الحزب السوري القومي الإجتماعي ضم نائب رئيس الحزب وائل حسنية وقاسم صالح.

وأفادت “جبهة العمل” في بيان، بأن “اللقاء عرض آخر المستجدات والتطورات على الساحات المحلية والإقليمية والدولية، لا سيما الحرب الهمجية الدموية العدوانية التي يشنها العدو اليهودي الصهيوني المجرم المحتل المعتدي ضد لبنان وشعبه وسيادته ومؤسساته”.

وأكد المجتمعون “ضرورة بلورة مشروع وطني شامل ينضوي تحت لوائه كل القوى والأحزاب والأطياف السياسيّة والشخصيّات والمفكّرين والطوائف والمذاهب كافة، وتندرج في بنوده صيغ حلول لكل الأزمات التي يعاني منها الوطن والمواطن سواء منها الاقتصادية أم الاجتماعيّة أم التربوية التعليمية، إضافة إلى الأزمات الدائمة المستعصية كأزمات الماء والكهرباء والأدوية والطبابة والغلاء المستفحل والارتفاع الجنوني للأسعار من دون ضوابط أو حسيب أو رقيب. كما تندرج في بنوده خطة طويلة الأمد لمواجهة كل مؤامرات الفتن الداخلية والمشروع اليهودي الصهيوني الأميركي الهادف إلى زرع الفتن وبث الإشاعات وتقسيم المنطقة وتشتيت قواها وتحويلها إلى دويلات متناحرة متصارعة ليكون الأعداء في مأمن عما يخططون له ويكيدون”.

وتحدثوا عن “الجرائم والمجازر والمذابح التي يقترفها العدو الإسرائيلي المجرم يوميا بحق لبنان وشعبه قتلا وقصفا ونسفا واغتيالا وتفجيرا وتدميرا، وغارات حاقدة غادرة ليل نهار في جنوب لبنان الأبي الأشم وبقاعه الشامخ”.

وحيوا “المقاومة الإسلامية والوطنية البطلة التي تخوض المعارك الشرسة وتتصدى ببطولة فائقة وتسطر أروع الملاحم الأسطورية ومن مسافة صفر للعدو الغاشم وتكبده وتوقع به الخسائر البشرية والمادية الكبيرة باعتراف العدو نفسه”.

ورأى المجتمعون أن “هذا المشروع الوطني الذي نطمح إليه اليوم يجب أن تكون القضيّة الفلسطينيّة العادلة المحقّة في سُلّمِ أولوياته أيضا، إذ أن هذه القضية، باعتبارنا وفي شرعنا وعروبتنا، هي قضية عابرة للطوائف والمذاهب، وهي قضية تخص الإسلاميين والقوميين والعروبيين واليساريين. وتخص كل الأحرار والشرفاء في العالم، والعدو يحاول ويعمل جاهدا اليوم على فصل هذه القضية الشريفة عن كل المسارات في المنطقة ويضغط لجعلها وحيدة في خضم بحر هائج من المؤامرات والمكائد الدولية، وخصوصا الصهيوأميركية من أجل تصفيتها والقضاء عليها وإلغائها من الوجود”.

واعتبروا أن “معركة طوفان الأقصى أعادت تصويب البوصلة وأحيت القضية من جديد سواء في الداخل الفلسطيني أم في دول الشتات، وأيقظت الضمير الإنساني والأخلاقي العالمي من خلال تحرك الشعوب العالميّة والأمميّة ونزولهم إلى الشوارع يوميا بالملايين، مطالبين بوقف الإبادة الجماعية التي يقترفها العدو المجرم الغاصب في غزة العزة وفي ضفّة الأحرار والكرامة، وبالحرية لفلسطين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *