لقاء نيابي وحزبي في بعلبك رفضًا للتطبيع مع العدو

بعلبك- نظمت “الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية” احتفالا في قاعة تموز في بعلبك، بمناسبة “عيد المقاومة والتحرير”، تحت عنوان: “اللقاء الوطني الرافض للتطبيع”، شارك فيه النواب: حسين الحاج حسن، قبلان قبلان، الدكتور علي المقداد، ينال صلح، ملحم الحجيري، الوزير السابق الدكتور الدكتور حمد حسن، رئيس حزب “الراية الوطني” علي حجازي،  ممثل الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين جورج جريج، مسؤول جمعية العمل البلدي في البقاع الشيخ مهدي مصطفى، وفد من قيادة إقليم البقاع في حركة “أمل”،  رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين رعد، رئيس بلدية بعلبك أحمد الطفيلي ونائبه عبد الرحيم شلحة، رؤساء بلديات واتحادات بلدية ومخاتير، وفاعليات دينية واجتماعية.  

الحاج حسن

وتحدث رئيس “تكتل بعلبك الهرمل” النائب الحاج حسن مؤكدًا “رفض الخيار الخطيئة في التفاوض المباشر مع العدو بكل مساراته والذي أقامت السلطة السياسية نفسها فيه، فالمفاوضات المباشرة لن تؤدي إلا إلى تنازلات ولمزيد من مطالب العدو والضغوط الأميركية لصالح العدو الصهيوني” معتبرًا أن “الدليل هو عجز السلطة بعد أسابيع من المفاوضات عن الحصول على وقف لإطلاق النار رغم الجولات التفاوضية حتى الآن”.

قبلان

وبدوره سأل النائب قبلان “ماذا حققت المفاوضات المباشرة وغير المباشرة وماذا أنجزتم بعد ان تخليتم عن أوراق القوة ورصيدكم الكبير الذي صنعه المجاهدون والشهداء؟”.

حجازي

ورأى حجازي أن المفاوضات في الولايات المتحدة الأميركية لا تمثلنا ولا تعنينا، ومن يفاوض باسم لبنان هم المجاهدين في الجنوب، ومن يمثل لبنان في الولايات المتحدة الأميركية هي الطالبة لينا عز الدين التي أعطت درسا في جامعتها عن العدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان”.

جريج

وأشار جريج إلى “الحملات الإعلامية التي تشن علينا من الداخل والخارج”. كما شدد كل من الشيخ مشهور صلح ورئيس بلدية بعلبك على رفض التطبيع مع العدو الإسرائيلي المحتل لأرضنا والطامع بثرواتنا، والذي يقتل أبناءنا ويدمر بيوتنا بشكل يومي”. 

الشل

وتلا رئيس بلدية بعلبك السابق مصطفى الشل وثيقة “اللقاء الوطني”، مؤكدا على “ثبات الموقف في دعم المقاومة وصمود الشعب اللبناني، واعتبار حق الدفاع عن

الوطن ومواجهة العدوان حقًا مشروعًا وثابتًا، استنادًا إلى القوانين والمواثيق الدولية والدستور اللبناني، ووثيقة الطائف، مع التشديد على أن هذا الحق يستمر ما دام الاحتلال والاعتداءات قائمة. كما يتوجه المجتمعون بالتحية للمقاومين وعوائل الشهداء، وبتحية خاصة للجرحى تقديرًا لصمودهم وصبرهم، وللأهالي الذين اضطروا ألى ترك منازلهم وقراهم، ويتوجهون بالتحية الى جميع اللبنانيين الذين إحتضنوا أهلهم النازحين”.

وشدد على “الرفض المطلق لمسار التفاوض المباشر مع العدو الصهيوني، ويطالب المجتمعون السلطة السياسية بالتراجع عنه بشكل فوري، مع التأكيد على رفض أي شكل من أشكال التطبيع مع العدو

الصهيوني. كما يعلنون رفضهم لكل القرارات التي اتخذتها السلطة السياسية والتي تمس بدور المقاومة وتستهدفها”.

وتابع: “يؤكد المجتمعون رفضهم القاطع لأي وجود للعدو الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية تحت أي مسمى، وبناءً عليه يؤكدون تمسكهم الكامل بلبنان بحدوده المعترف بها دولياً. وانطلاقاً من ذلك، يدعون إلى خارطة طريق تقوم على ما يلي: انسحاب العدو الإسرائيلي الكامل والفوري من الأراضي اللبنانية المحتلة، عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم دون أي عرقلة أو شروط مسبقة، إنطلاق ورشة إعادة الإعمار دون عرقلة أو شروط مسبقة، على أن تكون هذه المسؤولية من مهام الدولة  بشكل أساسي، استعادة الأسرى اللبنانيين من السجون الإسرائيلية، وقف الأعمال العدائية والخروقات الإسرائيلية بكافة أشكالها ، واحترام السيادة اللبنانية”.

وأضاف: “يشدد المجتمعون على التمسك بالسلم الأهلي والعيش المشترك والوحدة الوطنية، والتزامهم باحترام الدستور واتفاق الطائف مع الدعوة إلى التطبيق الكامل لبنوده، باعتبارها ركائز أساسية لاستقرار لبنان، ويؤكدون وقوفهم إلى جانب المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، باعتباره المؤسسة الوطنية الجامعة والضامنة لوحدة البلاد وأمنه واستقراره، مع التأكيد على الحفاظ على عقيدته الوطنية، وضرورة تأمين الدعم اللازم له للقيام بمهامه الوطنية، وفي مقدمتها تحرير الأرض”.

واردف: “يرحب المجتمعون بأي جهد خارجي من أصدقاء لبنان وأشقائه، ويؤكدون انفتاحهم على أي مبادرة من شأنها دعم لبنان وتعزيز موقعه إقليمياً ودولياً، بما يصون سيادته ويحفظ حقوقه الوطنية”.

ودعا إلى “بلورة استراتيجية دفاعية وطنية من خلال الحوار الوطني. ويؤكد المجتمعون أن مسألة سلاح المقاومة شأن لبناني داخلي يُناقش داخلياً بعيداً عن الإملاءات والضغوط الخارجية”.

وختم معتبرًا أن “هذه الثوابت تشكل إطاراً وطنياً جامعاً للتعامل مع المرحلة الراهنة، كما يشدد المجتمعون على أن مسؤولية حماية الوطن مسؤولية مشتركة بين جميع اللبنانيين، ما يتطلب أعلى درجات التضامن الوطني وتغليب منطق الحوار والتفاهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *