ذكرت معلومات “الجديد” أن الوفد اللبناني عرض خلال اجتماع بـ”البنتاغون” خطة لانتشار الجيش في الجنوب، وحدّد احتياجاته من المعدات والدعم اللوجستي لتنفيذها.
وأضافت أن “الوفد الإسرائيلي عرض خلال الاجتماع وثائق وخرائط وفيديوهات قال إنها تُظهر أنفاقاً ومواقع عسكرية ومنصات صواريخ لحزب الله جنوب الليطاني لم يصادرها الجيش اللبناني”.
وفي السياق نفسه، نقلت مصادر عسكرية للقناة أن “الهدف اللبناني الأساسي من اجتماع البنتاغون والمتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار لم يتحقق حتى الآن”، مشيرة إلى أن “المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي ستستمر، على أن يُعقد اجتماع أمني آخر في المرحلة المقبلة”.
وأفادت مصادر لبنانية رسمية لـ”التلفزيون العربي” أن موقف لبنان من مفاوضات واشنطن رهن الجولة القادمة في 2 و3 حزيران المقبل، وأن الضغط الأميركي على “إسرائيل” لوقف اعتداءاتها أساسي لتحديد مصير المفاوضات.
وأضافت المصادر أن “الموقف الأميركي بشأن وقف إطلاق النار بشكل نهائي لم يُحسم بعد، وأنه لا مصلحة في مقاطعة المفاوضات لأن هذا الموقف يخدم إسرائيل”، لافتة إلى أن لبنان لم يحسم بعد تعليق مشاركته في المفاوضات في حال لم تنفذ “إسرائيل” التزاماتها، وأن الانسحاب من المفاوضات يخدم “إسرائيل” في استكمال تمددها داخل بلدات الجنوب.

