أوضحت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أن “الطريق المستهدف بالغارة الاسرائيلية تُشكّل جزءاً من جسم السد والمنشآت المرتبطة به الأمر الذي يفرض أعلى درجات الحذر والمتابعة التقنية”.
وناشدت “رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء والوزراء المعنيين إجراء الاتصالات الدولية والدبلوماسية اللازمة لتحييد سد القرعون ومنشآت المصلحة عن أي اعتداءات”.

