شهد جنوب لبنان تصعيداً لافتاً تمثل بسلسلة غارات جوية وقصف مدفعي مكثف استهدف عدداً من البلدات والمناطق، ما أدى إلى سقوط ضحايا وأضرار مادية.
فقد شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات عنيفة طالت بلدات حاروف وزفتا، إضافة إلى استهداف طريق فرون ومنطقة الجرمق في قضاء جزين، وبلدة الصوانة. كما استهدفت غارات أخرى وادي زبقين في قضاء صور وبلدة الجميجمة في قضاء بنت جبيل، بالتزامن مع غارتين متتاليتين على بلدة كفرتبنيت، وغارة نفذتها مسيّرة استهدفت منزلاً بين بلدتي شوكين وزبدين.
وترافق القصف الجوي مع قصف مدفعي وفوسفوري استهدف الأحياء الشمالية والغربية لبلدة الخيام، كما طال القصف حرج علي الطاهر وأطراف النبطية الفوقا، وامتد ليشمل أطراف بلدات كونين وصف الهوا ودبين في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى بلدة جديدة مرجعيون، حيث سقطت قذيفة قرب أحد المنازل، وكذلك بلدة إبل السقي.
وفي تطور مأساوي، أفاد مندوبو “الوكالة الوطنية للإعلام” باستهداف شقة سكنية في مبنى أندريه الحاج في بلدة القليعة بقذيفة، ما أدى إلى سقوط شهيدين، أحدهما طفلة.
كما تعرضت أطراف بلدة مجدل سلم لقصف مدفعي، تزامناً مع غارة جوية استهدفت بلدة خربة سلم في منطقة بئر السلاسل.
وفي البقاع الغربي، استُهدف خراج بلدة يحمر من دون تسجيل إصابات.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر الأمني في الجنوب، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاعي في الأجواء .

