تفاصيل اعتقال جيفري إبستين

شكل اعتقال رجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين محطة مفصلية في واحدة من أكثر القضايا الجنائية إثارة للجدل في الولايات المتحدة، إذ تعرض للاعتقال مرتين بفارق أكثر من عقد.

وأُلقي القبض على إبستين في 23 تموز 2006، في مقاطعة بالم بيتش، بعد توجيه هيئة محلفين كبرى الاتهام إليه إثر شكوى تتعلق باعتداء جنسي على قاصر.

و أمضى ليلة واحدة في السجن قبل أن يُفرج عنه بكفالة مالية قدرها 3,000 دولار، في خطوة أثارت انتقادات لاحقًا بسبب خفة الإجراءات ضده.

وفي 30 حزيران 2008، أقر بالذنب في تهمتي “التماس الدعارة” و”التماس قاصر لأجل الدعارة”، وحُكم عليه بالسجن 18 شهرًا بدلًا من عقوبة السجن الفيدرالي لعقود.

وبعد سنوات من إعادة فتح الملف، اعتقل إبستين مجددًا في 6 تموز 2019، بمطار تيتربورو في نيوجيرسي فور وصوله من باريس، بتهم فيدرالية تتعلق بالاتجار بالجنس في بالم بيتش ونيويورك.

وكان هذا الاعتقال ضمن تحقيق أوسع لملاحقة شبكة الاستغلال الجنسي المرتبطة باسمه.

في 10 آب 2019، عُثر على إبستين ميتًا في زنزانته بمنشأة احتجاز في مانهاتن، وأفاد الفاحص الطبي أن سبب الوفاة كان الانتحار، ما أنهى مسار القضية التي أثارت جدلاً واسعًا وتساؤلات حول التعامل مع ملفه على مدى سنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *