زارت رئيسة مؤسسة الحريري السيدة بهية الحريري، قائمقامية جزين في سراي جزين الحكومي، مقدمة التعازي بوفاة القائمقام المرحوم يحيى صقر، حيث شاركت عائلة الفقيد وأسرة القائمقامية في تقبل التعازي من شخصيات ووفود من جزين وبلدات وقرى القضاء.
كما نقلت الحريري إلى عائلة الفقيد وموظفي القائمقامية تعازي الرئيس سعد الحريري ومشاركته لهم في مصابهم الأليم.
وفد المخاتير
ثم استقبلت الحريري، في دارتها في الهلالية – صيدا، وفدا من مخاتير صيدا، تقدمهم رئيس رابطة مخاتير المدينة، أسامة البني، وأعضاء الهيئة الإدارية، بحضور منسق عام تيار “المستقبل” في صيدا والجنوب، مازن حشيشو، ومستشار السيدة الحريري، المهندس مازن صباغ.
وقدم المخاتير التعازي للسيدة الحريري لمناسبة الذكرى السنوية الحادية والعشرين لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، مؤكدين على “أوسع مشاركة في إحياء هذه الذكرى هذا العام.
وقال البني: “جئنا اليوم لنقدم التعازي بذكرى شهيد كل لبنان، الرئيس رفيق الحريري، ولنستحضر مسيرته الإنسانية والوطنية والإنجازات التي قام بها على صعيد الوطن في البناء والاقتصاد والتعليم والصحة وغيرها من المجالات، كما جهده لعلاقاته الدولية لحماية لبنان ووقف الحروب والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان. كما لا ننسى محبته لمدينته صيدا ووقوفه إلى جانب أهلها في كل المحطات الصعبة وعلى شتى الصعد.”
وأضاف:اليوم، بعد واحد وعشرين سنة، لا يستطيع أحد حتى من اختلفوا معه سياسيا أن ينكر ما تركه غيابه من فراغ كبير، والكل مجمع على أنه منذ اغتياله توقف حال البلد وعانى ما عاناه من أزمات ولا يزال. ونحن كمخاتير على صعيد المدينة جئنا لنشارككم ونعزيكم في هذه المناسبة الأليمة، ولنؤكد مشاركتنا في إحياء هذه الذكرى، بل وأننا ندعو إلى أوسع مشاركة يوم 14 شباط، لأننا نعتبر أنفسنا من أهل هذا البيت. رحم الله الرئيس الشهيد”.
ورحبت الحريري بوفد المخاتير شاكرة لهم عاطفتهم ومحبتهم، ومنوهة بنشاطهم وتكاتفهم كمخاتير، وإطار تتكامل فيه خبرة الكبار وحماسة الشباب في خدمة المواطن ونقل همومه بحكم تواصلهم اليومي مع الناس.
كما كان اللقاء مناسبة للتداول في أوضاع المدينة وشؤون المختارين.

