حسم الجدل حول وفاة عالم الذرّة اللبناني… توضيح رسمي من عائلة أيوب
أكد الوكيل القانوني لعائلة أيوب، المحامي أشرف الموسوي، أن وفاة نجلهم عالم الذرّة اللبناني الدكتور محمد أيوب كانت طبيعية، نتيجة معاناته من مرض مزمن أدى إلى إصابته بنوبة قلبية حادة أودت بحياته.
وشدد الموسوي على أن كل ما يُتداول من معلومات أخرى حول سبب الوفاة غير صحيح، داعيًا إلى عدم الانجرار وراء الشائعات، ومؤكدًا مصداقية المعلومات الرسمية التي أعلنتها العائلة.
وأشار إلى أن العائلة تفضّل احترام خصوصيتها في هذا الظرف، والاكتفاء بما صدر عنها رسميًا، تقديرًا لحساسية الحدث ولمشاعر ذوي الراحل.
وكان الدكتور أيوب يقيم في فرنسا منذ نحو خمسة عشر عامًا، حيث عمل في المجال البحثي والعلمي ضمن مؤسسات أكاديمية متخصصة، وشارك في برامج علمية بين فرنسا وإسبانيا وسويسرا، ما جعله من الأسماء اللبنانية البارزة في حقل الأبحاث الفيزيائية والذرّية في أوروبا.
وبرز اسمه في الأوساط الأكاديمية كأحد العلماء اللبنانيين الذين شقّوا طريقهم في الخارج، جامعًا بين البحث العلمي والعمل الأكاديمي، ومساهمًا في مشاريع بحثية متقدمة، ما منحه احترامًا مهنيًا داخل الجاليات العلمية، وترك أثرًا واضحًا لدى زملائه وطلابه.
وقد شكّل خبر وفاته صدمة في الأوساط العلمية اللبنانية وفي بلدته الأم في البقاع، حيث عُرف بتواضعه، وحرصه على البقاء على تواصل مع بيئته رغم سنوات الاغتراب الطويلة، وبسعيه الدائم إلى تمثيل صورة مشرّفة عن الباحث اللبناني في الخارج.

