نعى عدد كبير من المسؤولين والنواب والقيادات السياسية النائب الدكتور غسان سكاف، الذي غيّبه الموت بعد صراع مع المرض، مجمعين على خسارة لبنان قامة وطنية وإنسانية طبعت العملين السياسي والطبي بدماثة الأخلاق والنزاهة وخدمة الشأن العام.
وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص كتب عبر منصة “إكس”: “غيّب الموت الصديق المحبّ، النائب الدكتور غسان سكاف… رجل حمل همّ البلد، وترك أثرًا طيبًا في السياسة والطبّ والمجتمع”، متقدّمًا بأحرّ التعازي إلى زوجته الزميلة الأستاذة ميسم يونس والعائلة.
بدوره، اعتبر وزير الطاقة والمياه جو الصدي أنّ لبنان خسر “رجل دولة دمث الأخلاق، يعمل على مدّ الجسور لما فيه مصلحة الوطن”.
النائبة نجاة عون صليبا شدّدت على أنّ سكاف “آمن بلبنان واختاره على حساب مسيرة مهنية ناجحة”، معتبرة أنّه جسّد الالتزام الصادق بالخدمة العامة، وعمل بهدوء على ترسيخ الحوار وإعادة بناء الثقة بالمؤسسات.
كما نعاه عدد من النواب، بينهم فريد البستاني، إيهاب مطر، بيار بو عاصي، وائل أبو فاعور، الذين أجمعوا على أخلاقيته العالية، ووطنيته، ودوره الجامع، إضافة إلى تميّزه كطبيب جرّاح أنقذ حياة الآلاف.
كذلك، رأى نائب رئيس مجلس الوزراء السابق غسان حاصباني أنّ برحيله “نخسر قامة إنسانية ووطنية راقية”، فيما اعتبر نائب رئيس الحكومة السابق سعادة الشامي أنّ المجلس النيابي خسر “قامة وطنية رفيعة عُرفت بسموّ أخلاقها ونزاهتها”.
الرئيس سعد الحريري وصف الراحل بـ“الخلوق العصامي”، معتبرًا رحيله خسارة للبقاع والوطن، للطب والسياسة معًا، فيما أكّد النائب فؤاد مخزومي أنّ سكاف كان “قامة علمية ووطنية مشهودًا لها”.
بدوره، نعى المجلس الوطني الأرثوذكسي اللبناني الراحل، معتبرًا أنّ لبنان فقد نائبًا من “أشرف من دخلوا البرلمان”، وإنسانًا نظيف الكف كرّس حياته لخدمة المواطن وتعزيز العدالة الاجتماعية والعيش المشترك.
برحيل النائب الدكتور غسان سكاف، يطوي لبنان صفحة رجل قدّم الوطن على الذات، والحوار على الانقسام، وترك أثرًا عميقًا في ضمير الحياة الوطنية.

