أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن لبنان لم يتسلّم بعد أي رد إسرائيلي على طرحه للتفاوض لتحرير الأراضي اللبنانية، مشدداً على أن “منطق القوة لم يعد ينفع وعلينا أن نذهب إلى قوة المنطق”، ومعتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مجدياً في ظل موجة التسويات في المنطقة.
وأوضح الرئيس أن لبنان لم يُلزَّم إلى سوريا وأن الكلام عن ذلك “غير مبرر”، مؤكداً أن استقرار سوريا ضروري لاستقرار لبنان.
وفي الشأن الداخلي، وصف عون الدعوة إلى حوار وطني قبل الانتخابات بأنها “حوار طرشان”، مؤكداً تمسكه مع الرئيسين نبيه بري ونواف سلام بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها.
أما عن ملف المودعين، فطمأن إلى أن حقوقهم “خط أحمر” وأنه جرى دفع نحو 4 مليارات دولار وفق تعاميم مصرف لبنان، لافتاً إلى أن أغلب المودعين يملكون أقل من 100 ألف دولار.
كما شدد على أن الجيش يقوم بواجباته الكاملة جنوب الليطاني وأن “حزب الله لا يتعاطى في تلك المنطقة”، مشيراً إلى أن الخارج يشيد بأداء الجيش بينما بعض الداخل يسيء إليه.
وفي ما يخص ملف مرفأ بيروت، أعلن أن لبنان حصل على موافقة لإجراء تحقيق افتراضي مع مالك باخرة “روسوس” الموقوف في بلغاريا.
الرئيس عون عبّر في الختام عن تفاؤله بإمكان بناء “لبنان الجديد” رغم الصعوبات والانقسامات، داعياً إلى الابتعاد عن الخطاب الطائفي والمصالح الضيقة.

