كشفت مصادر دبلوماسية أميركية رفيعة لقناة “سكاي نيوز عربية” أن خطة الإنقاذ التي كانت مطروحة للبنان تضمنت مليارات الدولارات من دول خليجية لدعم الاقتصاد وإعادة الاستقرار المالي، إلا أن لبنان أضاع فرصة الحل نتيجة غياب القرارات الحاسمة وتراكم التعقيدات السياسية.
وحذّرت المصادر من أنّ المرحلة المقبلة قد تشهد تطورات أكثر سوءاً في حال استمرار الجمود الداخلي وعدم تحمّل المسؤوليات الوطنية، مشيرة إلى أنّ الجهود الدولية لانتشال لبنان من الانهيار عبر حوافز اقتصادية وسياسية باتت أمام حائط مسدود.
وأكدت المصادر أن واشنطن سعت لتوفير مناخ يحفّز حزب الله على معالجة جذرية وطوعية لمسألة السلاح، لافتة إلى أنّ المجتمع الدولي كان مستعداً لدعم لبنان بشكل واسع إذا أظهر جدية في الإصلاح والتعاطي مع الملفات السيادية.
وختمت المصادر بالتأكيد على أنّ أداء السلطة السياسية الحالية يبقي لبنان حبيس الشلل والتبعية، ما يعمّق أزماته ويقوّض أي فرصة جدية للإنقاذ.

