دعا مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إلى “بذل الجهود لتحقيق وقف دائم للأعمال العدائية في لبنان”.
وكشف أنّه “بحلول نهاية أيلول، تحققت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من مقتل 103 مدنيين في لبنان منذ إعلان وقف إطلاق النار (بين لبنان وإسرائيل). ولم تُسجّل أي حالات قتل ناتجة عن مقذوفات أُطلقت من لبنان باتجاه إسرائيل منذ سريان الهدنة”.
وأشار إلى أنه “منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 27 تشرين الأول 2024، قالت القوات المسلحة اللبنانية إن إسرائيل ارتكبت آلاف الانتهاكات للاتفاق، بما في ذلك هجمات مزعومة على مدنيين وهدم منازل. وفي المقابل، أكدت قوات الدفاع الإسرائيلية تنفيذ مئات الغارات الجوية على ما قالت إنه أهداف تابعة لحزب الله”.
وأضاف، “ما زلنا نشهد آثارًا مدمّرة للغارات الجوية وضربات الطائرات المسيّرة على المناطق السكنية، وكذلك قرب مواقع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الجنوب”.
ولفت إلى أن “العائلات اليوم غير قادرة على البدء بإعادة بناء منازلها وحياتها، بل تواجه خطرًا دائمًا وفعليًا من تعرضها لمزيد من الضربات. مئات المدارس والمرافق الصحية ودور العبادة وغيرها من المواقع المدنية إما أصبحت مناطق محظورة أو بالكاد قابلة للاستخدام”.

