أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، أنّ السلطات الأميركية قررت رفض وإلغاء تأشيرات دخول لأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول المقبل.
وأضافت: “على السلطة الفلسطينية التوقف عن اللجوء للجنائية الدولية والسعي لانتزاع اعتراف أحادي بدولة”
وتعني هذه القيود أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لن يتمكن على الأرجح من السفر إلى نيويورك لإلقاء خطاب في الاجتماع السنوي، كما يفعل عادة.
ويأتي هذا عقب قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماركون بشأن بلاده الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول المقبل، وإثر ذلك، دعت أكثر من 12 دولة غربية، منها كندا وأستراليا، دولاً أخرى حول العالم إلى أن تحذو حذوها.

