إستقبلت رئيسة “مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة” النائبة السابقة بهية الحريري في دارة مجدليون، وفدا من مدرسة “الإصلاح المتوسطة” المختلطة الرسمية في صيدا، ضم الطلاب، نجاح رنو، اسماعيل رنو، لبنى عرب، سديل قصب، غزل احمد وملكة العبد، الناظرتين دانية السمرة وسولين الحاج علي والمعلمة رنيم زيدان، ترافقهم مديرة المدرسة نسرين البني، وقدموا لها النسخة الاولى من كتيب عن سيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومسيرته، بعنوان “رفيق الحريري في عيون الأجيال” باللغتين العربية والإنكليزية، من اعداد طلاب صفي التاسع والثامن باللغة العربية باشراف المعلمة دانية نصار، وطلاب الصفوف الخامس والسادس والثامن باللغة الإنكليزية وذلك بمناسبة الذكرى العشرين لإستشهاد الرئيس الحريري.
واطلع الوفد الحريري على فكرة المشروع ومراحل تنفيذه وما يعنيه لهم الرئيس الشهيد من مثال وقدوة “في حب الوطن والتضحية من أجله وفي اعطاء الأمل للناس”، وهو ما عبروا عنه من خلال الكتيب الذي قدمت له المديرة البني بكلمة بعنوان ” رفيق الحريري: حلم الوطن”، قالت فيها: “نحن كمدرسة وكهيئة تعليمية نشعر بعمق التأثير الذي تركه هذا القائد ، فقد منح آلاف الطلاب الفرصة لتحقيق أحلامهم وجعل من المعرفة سلاحاً في وجه التحديات. لم يكن مجرد داعم للتعليم بل كان أباً روحياً لكل طالب حمل حقيبته وسار في طريق العلم بفضل عطائه . وتضيف: ونحن اذ نخلد ذكراه نجدد عهدنا بأن نحمل مشعله وان نزرع في طلابنا القيم التي آمن بها، الاجتهاد، النزاهة، العطاء وحب الوطن”، معتبرة أن “أفضل طريقة لنكرم اسم رفيق الحريري هي أن نواصل طريقه، أن نكون جيلا متعلما ومثقفا، قادرا على مواجهة التحديات بنفس العزيمة التي حملها”.
كما تضمن الكتيب مقالات، منها: رسالة الى الشهيد رفيق الحريري، إنجازات رئيس وزراء لبنان الشهيد رفيق الحريري ورفيق الحريري قائد ملهم وصفات قيادية استثنائية، وشارك في الإعداد والكتابة الناظرتان دانية السمرة وسحر الصفدية ومعلمات اللغة العربية نور اليمن، اللغة الانكليزية رنيم زيدان واللغة الفرنسية منى عطا الله.
وشكرت الحريري الطلاب المشاركين في هذا العمل والمديرة البني والمعلمات المشرفات، مثنية على “الجهد الذي بذلوه في انجازه”، معبرة عن اعتزازها بهم “وبهذه المبادرة التي عبروا بها عن محبتهم للرئيس الشهيد وبمسيرته الإنسانية والوطنية، ما يؤكد من جديد أن ذكراه وانجازاته راسخة لدى الأجيال مهما مرت السنوات”.