إغتيالات بيروت مرتبطة بشكل مباشر بعمليات الإغتيال بغزة”!

أكد رئيس جهاز الشاباك، رونين بار، أن حركة حماس ستظل “تدفع الثمن” ما لم تتمكن إسرائيل من استعادة الرهائن الذين تحتجزهم الحركة في غزة. ولفت بار في تصريحات صحافية إلى أن الاغتيالات في قطاع غزة ستستمر بل ستتكثف في الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن هذه العمليات تأتي ضمن سياق الاستراتيجية الإسرائيلية لمكافحة حماس.

وفي إطار هذا الحديث، أشار بار إلى أن هناك “ارتباطًا مباشرًا” بين الاغتيالات التي تنفذها إسرائيل في غزة وعمليات أخرى تجري في بيروت.

وأوضح أن هذه العمليات تأتي ضمن جهود إسرائيلية أوسع لملاحقة المسؤولين عن الهجمات ضد الإسرائيليين، سواء في غزة أو في أماكن أخرى.

وذكّر بار أن العمليات العسكرية التي تستهدف شخصيات قيادية في حماس وغيرها من الفصائل المسلحة تأتي في إطار الرد على تصعيد العمليات والهجمات ضد إسرائيل.

تصريحات رئيس الشاباك تأتي في وقت حساس، حيث يزداد الضغط الدولي على إسرائيل بسبب التصعيد في غزة والحرب المستمرة، ويعزز النقاش الداخلي والخارجي حول استراتيجيات الحرب والسياسات المتعلقة بمفاوضات الرهائن، وقد أثار هذا التصعيد القلق حول تأثيراته على المدنيين الفلسطينيين الذين يعيشون في القطاع تحت وطأة العنف المتواصل.

تستمر إسرائيل في تنفيذ عمليات أمنية مكثفة في قطاع غزة والضواحي المجاورة، بالغضافة إلى لبنان في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت في محاولة لردع كلّ من حماس في فلسطين وحزب الله في لبنان، وفي المقابل، تواجه الحكومة الإسرائيلية انتقادات متزايدة بشأن استراتيجياتها العسكرية، بينما تشهد المنطقة تصعيدًا مستمرًا في المواجهات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *