“ماذا لو”…

تعتبر هذه الكلمة من أكثر الكلمات استخداماً من قبل الأشخاص القلقين, يخافون مما يمكن أن يحدث،
فيتعطل تطورهم،وتضيع عليهم فرص ثمينة،ويجمدون مكانهم،هؤلاء يعانون من تضخيم العواقب،الحل بأن تجرّب وتتقبل العواقب،ما المشكلة لو تم رفضك أو فشلت أو انحرجت.

تقدم

الرفض والفشل والحرج، هي جزء من الحياة لا يمكن تجنبه،لكن لا تضع حجمه أكبر من اللازم،الفوائد التي ستحصل عليها من التجارب والخبرات هائلة تستحق منك تحمّل العواقب،الفرص الضائعة جرّاء هذا التجنب ثمنها باهظ جداً لا يتناسب مع حجم الرفض والفشل والحرج التي هي أمور طبيعية.

تؤدي نفسـياًً ..

‏١. ضعف التواصل مع الآخرين.
٢. نقص تقدير الذات
٣. ضغوط الحياة.
كلها عوامل مهيئة للإصابة بالتعب النفسي،

لا تنتظر…

طوّر تواصلك مع الآخرين بالقراءة والدورات والتجربة،
ارفع مستوى تقديرك لذاتك عبر الوعي فيه والقراءة عنه،تعلم المرونة في إدارة الضغوط حولك،اتعب على نفسك.لا يهَم كم استغرقت لتنهَض،ولا يهُم كم الغُبار الذي يعلُوك،أنهَض وكأنّك لم تقَع وأنفض غُبارك كأن شيئاً لم يعلُوك

طرق لتخفيف الأفكار السلبية.

١ هي افكار مؤقته ولن تتحقق.
٢ عدم المبالغة في الحدث او الموقف.
٣ مواجهة هذه الأفكار بشكل جدي.
٤ التوكل على الله سبحانه

٥ التفائل هو الإصرار في أصعب اللحظات

حاول أن تتخلص من الأفكار السلبية بشكل سريع لانها سوف تنمو داخل عقلك ..درب نفسك على عدم إكمال أي فكرة سلبية تماماً بـ( رياضة ، قراءة ، زيارة ).

وحاول أن تغير تفكيرك إلى فكرة إبجابية أكثر نفعاً لك.

إذا كانت قدمك تتـرك أثرآ في الأرض فَـ لسانك يترك أثرآ في القلبُ فَـ هنيئآ لمن يحرص أن لا يظلم أحدآ ولا يحرج أحدآ ولا يرى نفسه أفضل من أحد

Author: Layla

ليلى عباس طالبة حقوق في الجامعة اللبنانية تعمل في مجال الاعلام ، تحب متابعة الاخبار المحلية و العالمية و كتابة مقالات تثقيفية عن تربية الاطفال ، مُدرِّسة خصوصية للأطفال، متطوعة في عدة جمعيات منها الحركة الاجتماعية ،تجمع شباب داريا. أيضا عضو في ناشطات و ناشطي الأقليم.. حاصلت على ٢٦ شهادة من “coursera”..