تفاصيل جديدة حول الضربات الإسرائيلية على سوريا الليلة الماضية

أخبار عربية – دمشق

أدت ضربات إسرائيلية استهدفت مواقع في حلب ودير الزور بسوريا الليلة الماضية، إلى مقتل 14 عنصراً من الميليشيات الإيرانية، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء.

وكانت وسائل إعلام رسمية سورية أفادت، مساء أمس الاثنين، بأن دفاعات الجيش السوري الجوية تصدت لهجوم صاروخي إسرائيلي في سماء مدينة حلب.

وذكرت وكالة “سانا” السورية الرسمية أن وسائط الدفاع الجوي تصدت لهجوم إسرائيلي استهدف مركز البحوث العلمية في منطقة السفيرة بريف حلب الجنوبي الشرقي.

وقال الجيش السوري على لسان مصدر عسكري: “في تمام الساعة 22:32 ظهر على شاشات وسائط دفاعنا الجوي، طيران معاد قادم من شمال شرق أثريا، استهدف بصواريخه بعض المستودعات العسكرية في منطقة السفيرة”.

وأضاف المصدر العسكري: “قد تصدت وسائط دفاعنا الجوي للصواريخ المعادية ويتم التدقيق في الخسائر التي خلفها العدوان”.

بدوره، أشار المرصد السوري إلى أن الهجوم الصاروخي استهدف الحرس الثوري الإيراني وقوات سورية في معامل الدفاع بمدينة حلب.

ولفت المرصد إلى أن “الدفاعات الجوية السورية فشلت في التصدي للضربات الصاروخية”، مشيراً إلى أن “القصف الذي يعتقد أنه إسرائيلي أدى إلى تدمير مخازن أسلحة في معامل الدفاع”.

ولاحقاً، أوضح المرصد أن ضربات جوية استهدفت مواقع للقوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها في دير الزور، بعد فترة قصيرة على ضربات حلب.

وطالت تلك الضربات كلاً من القورية والصالحية والميادين بريف دير الزور الشرقي، وأدت وفقاً للمرصد إلى مقتل 14 وسقوط عدد من الجرحى، بعضهم في حالة خطرة.

وتأتي هذه العملية استمراراً لسلسلة الهجمات التي شنتها تل أبيب في الأسابيع القليلة الماضية، بينما قالت مصادرة غربية إن الضربات تستهدف القوات المدعومة إيرانياً التي توسع وجودها في الأراضي السورية.

وشنت إسرائيل مئات الغارات على سوريا منذ بدء الحرب فيها عام 2011، وتبرر عملياتها بأنها تندرج ضمن جهودها الرامية لوقف ما تصفه بمحاولات إيران الهادفة إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا، ودعم “حزب الله” بأسلحة متطورة.