أخبار عربية – واشنطن
لبّى عمر زكا، الابن الأصغر المواطن اللبناني المعتقل في إيران والمرشح للانتخابات النيابية في طرابلس نزار زكا، فجر أمس بتوقيت بيروت، دعوة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو للاجتماع به في مكتبه في الوزارة، ومن ثم عقد اجتماعات مع كبار المسؤولين.
ونقلت وسائل إعلام لبنانية عن زكا قوله أنه “نيابة عن والدي وبقية عائلة زكا، شكرت الوزير بومبيو وفريقه على ما يفعلونه للمساعدة في إعادة والدي إلينا. ولا ننسى أن بومبيو كان المسؤول الأميركي الأول وعلى مستوى العالم الذي يثير مسألة اختطاف والدي، يوم كان يشغل عضوية مجلس النواب عن ولاية كنساس، وذلك في مداخلة له في 22 أكتوبر 2016، تناول فيها ملف نزار امام لجنة الاستخبارات في المجلس”.
وأشار عمر زكا إلى أنه شرح لبومبيو وكبار المسؤولين في الوزارة وضع والده نزار في المعتقل، مذكراً بأنه “ذهب إلى إيران في سبتمبر 2015 بدعوة رسمية من نائبة الرئيس الإيراني شاهيندوخت مولافيردي، التي عادت واعترفت رسمياً وعلناً، باسم الرئاسة والحكومة في طهران، بالخطأ الذي ارتكبته بلادها عند خطف نزار واعتقاله، وبالضرر الذي تسبب به هذا الأمر لإيران”.
وأكد “أنني واثق من أنه إذا قام لبنان الرسمي بواجبه، فإن والدي سيعود إلى الوطن”، لافتاً إلى أنه “يجب على لبنان وعلى كل الجهات القادرة على المساعدة، أن تحذو حذو إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وأن تساعد والدي”.
من جهته، لفت وكيل نزار زكا في واشنطن جيسون بوبليت إلى أنه “تُعتبر قضية نزار وغيرها من المسائل المشابهة مشكلة دولية تتطلب تعاوناً متعدد الجهات، خصوصاً من الدول القادرة على تقديم المساعدة مثل لبنان”، مشدداً أنه “على المسؤولين اللبنانيين بذل المزيد للمساعدة في الإفراج عن الرهائن. وبالإرادة السياسية، من الممكن إعادة نزار إلى لبنان قريباً”.
وكان نزار سافر في سبتمبر 2015 إلى طهران لتلبية دعوة للمشاركة في مؤتمر، قبل أن يلقى القبض عليه وهو في طريقه إلى المطار بتهمة التخابر مع المخابرات الأميركية.

