أخبار عربية – نيودلهي
أثار شريط مُصور للطيار الهندي الذي أفرجت عنه باكستان الجمعة، غضباً كبيراً في الهند السبت، لأنه يُظهره شاكراً السلطات الباكستانية.
وجاءت الانتقادات وسط حرب دعائية بين الهند وباكستان، بعدما اعتبرت إسلام آباد خطوة الإفراج عن الطيار بمثابة “بادرة سلام” في الأزمة الجديدة حول كشمير.
واستمرت المواجهات السبت بين البلدين، مع إطلاق قذائف مدفعية وهاون. وقُتل جنديان باكستانيان على حدود كشمير وفق ما أفاد مصدر عسكري باكستاني.
وظهر الطيار في مقطع فيديو وهو يشكر الجيش الباكستاني مشيدا بمعاملته الحسنة، ونفى أن يكون كلامه ناجما عن التعرض للضغط، وأكد أنه لن يغير أقواله لدى العودة إلى بلاده.
وأضاف وهو يحتسي الشاي أمام الكاميرا، أن حشدا من الناس تحلقوا حوله وكانوا قادرين على إيذائه لولا تدخل الجيش الباكستاني.
وكانت لقطات فيديو سابقة أظهرت لحظة القبض على الطيار في باكستان وتعرضه للضرب، قبل أن تتسلمه السلطات وتسلمه لبلاده.
ورفض الطيار الذي كان يتحدث اللغة الإنجليزية في أحد المقاطع، (رفض) أن يجيب على عدد من الأسئلة حول المهمة التي كان يقوم بها كما أبدى تحفظا مماثلا لدى سؤاله عن المنطقة التي ينحدر منها في الهند.
وساءت العلاقات بين القوتين النوويتين الجارتين منذ 14 فبراير حين قتل 41 عسكرياً هندياً في كشمير في هجوم انتحاري اتّهمت نيودلهي إسلام أباد بالضلوع فيه، وهو اتّهام سارعت الحكومة الباكستانية إلى نفيه.
وأثار هذا التصعيد قلق قوى عالمية منها الصين والولايات المتحدة اللتان حثتا الهند وباكستان على ضبط النفس لتجنب نشوب صراع آخر بين الجارتين اللتين خاضتا ثلاث حروب منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1947.

