قوات النظام تعود إلى معبر نصيب مع الأردن.. وهذه بنود اتفاق درعا

بعد أكثر من ثلاث سنوات من سيطرة فصائل المعارضة السورية على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، استعادت قوات النظام السيطرة عليه مجدداً بعد توصل المعارضة لاتفاق تهدئة مع الجانب الروسي.

وأظهرت المشاهد الأولية من المعبر وصول آليات تقل جنوداً للنظام بدؤوا في الانتشار في مرافق المعبر، تمهيداً لإعادة العمل فيه من جديد، لما له من أهمية في تنشيط التجارة مع دول الجوار.

وفي وقت سابق أمس الجمعة، نقلت وكالة “رويتزر” عن شهود عيان قولهم أن مئات من القوات في قافلة عسكرية كبيرة ترفع العلمين الروسي والسوري تتجه إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن.

إلى ذلك، ساد الهدوء الحذر جميع جبهات درعا، عقب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق تهدئة بين فصائل المعارضة وقوات النظام برعاية روسية أردنية.

ويقضي الاتفاق بتسليم مقاتلي المعارضة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة بشكل تدريجي، كما سيسمح لعناصر الفصائل المسلحة بتسوية أوضاعهم. أما الذين لا يرغبون في التسوية، فسيتمكنون بموجب هذا الاتفاق من مغادرة درعا إلى إدلب شمال البلاد.

كذلك سيتم إعطاء مهلة 6 أشهر للمنشقين عن النظام والمتهربين من التجنيد لتسوية أوضاعهم، إضافة إلى السماح لعودة آلاف النازحين إلى مدنهم وقراهم دون أن يتعرضوا لأي عمليات انتقام وتنكيل من قبل قوات النظام.

المصدر: وكالات